[229] فكان ما أوحى الله إلى موسى أملا كبيراً وبشارةً عظمى اطمأن بها قلبه، وأصبح راسخ العزم والحزم، وسنجد آثار ذلك في الصفحات المقبلة حين نقرأ الجوانب الأُخرى من قصّة موسى(عليه السلام) إن شاء الله(1). * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ كانت لنا بحوث عديدة في هذا المجال، فراجعها إن شئت في "تفسير سورة الأعراف" و "تفسير سورة طه" و "تفسير سورة الشعراء". وفي بعض السور الأُخرى.
