[464] والحركة في النهار، وظهور البرق والرعد والغيث وحياة الأرض بعد موتها، وتدبير الله لأمر السماء والأرض. 4 ـ الكلام عن التوحيد "الفطري" بعد بيان دلائله في الآفاق وفي الأنفس لمعرفة الله سبحانه. 5 ـ العودة إلى شرح أحوال غير المؤمنين والمذنبين وتفصيل حالاتهم، وظهور الفساد في الأرض نتيجة لآثامهم وذنوبهم. 6 ـ إشارة إلى مسألة التملك، وحق ذوي القربى، وذم الربا. 7 ـ العودة ـ مرّة أُخرى ـ إلى دلائل التوحيد، وآيات الله وآثاره، والمسائل المتعلقة بالمعاد. وبشكل عام فإنّ في هذه السورة ـ كباقي سور القرآن الأُخرى مسائل استدلالية و عاطفية وخطابية ممزوجة مزجاً.. حتى غدت "مزيجاً" كاملا لهداية النفوس وتربيتها. فضيلة سورة الروم: ورد في حديث للإمام الصادق(عليه السلام) كما أشرنا إليه من قبل، في فضيلة هذه السورة وسورة العنكبوت مايلي: "من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله ـ [يا أبا محمّد] ـ من أهل الجنّة لا أستثني فيه أبداً، ولا أخاف أن يكتب الله علي في يميني إثماً، وإن لهاتين السورتين من الله مكاناً" (1). وفي حديث آخر عن النّبي(صلى الله عليه وآله) ورد مايلي "من قرأها كان له من الأجر عشر ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ ثواب الأعمال للصدوق، طبقاً لنقل تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 164.