[ 295 ] الآيات أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَـماً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (16) أَوَ ءَابَآؤُنَا الاَْوَّلُونَ (17) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَخِرُونَ (18) فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (19) وَقَالُوا يَـوَيْلَنَا هَـذَا يَوْمُ الدِّينِ (20)هَـذَا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِى كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِن دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَطِ الْجَحِيمِ (23) التّفسير هل نبعث من جديد؟ الآيات هذه تتابع سرد أقوال منكري المعاد، وتواصل الردّ عليها، فالآية الاُولى تعكس إستبعاد البعث من قبل منكريه، بهذا النصّ (ءإذا متنا وكنّا تراباً وعظاماً ءإنّا لمبعوثون)(1) (2). ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ تفسير روح المعاني، المجلّد 23، الصفحة 77. 2 ـ هذه الآية هي بحالة جملة شرطية وشرطها (أإذا متنا) بينما جزاءها محذوف وجملة (أإنّا لمبعوثون) قرينة عليها، لأنّ نفس هذه الجملة ـ طبقاً للقواعد الأدبية ـ لا يمكن أن تكون جزاءً.