[216] الآيات هُوَ الَّذِى يُرِيكُمْ ءَايَتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَآءِ رِزْقاً وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ( 13 ) فَادْعُواْ اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ( 14 ) رَفِيعُ الدَّرَجَـتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِى الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ( 15 ) التّفسير ادع الله وحده رغماً على الكافرين: هذه الآيات المتضمنة للنصيحة والتهديد والإنذار استدلال على المسائل المطروحة في الآيات السابقة، فهي استدلال على التوحيد والرّبوبية ونفي الشرك وعبادة الأصنام. تقول الآية أوّلا: (هو الذي يريكم آياته). فهي نفس الآيات والعلائم الآفاقية والأنفسية التي تملأ عالم الوجود، وتستوعب بإشراقتها أركانه، وتضع بصماتها وآثارها العجيبة على جدران الوجود وجميع أرجاءه. ثم توضح واحدة من هذه الآيات: (وينزل لكم من السماء رزقاً).
