[345] ليلة من الليالي قبل أن يقرأ سورتي "تبارك" و "حم السجدة".(1) و طبيعي أنّ هذه السورة المباركة بكل ما تتضمّن في مضامينها العالية من أنوار و معارف و مواعظ إنّما تكون مؤثرة فيما لو تحولت تلاوتها الى نور ينفذ إلى أعماق النفس، فتتحول في حياة الإنسان المسلم إلى دليل من نور يقوده في يوم القيامة نحو الصراط و الخلاص، لأنّ التلاوة مقدمة للتفكير، و التفكير مقدمة للعمل. إنّ تسمية السورة بـ "فصلت" مُشتق من الآية الثّالثة فيها. و إطلاق "حم السجدة" عليها لأنّها تبدأ بـ "حم" و الآية (37) فيها هي آية السجدة. * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ روح المعاني، المجلد 24، ص صفحة 84.
