[358] الآيات قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِى خَلَقَ الاَْرْضَ فِى يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَـلَمِينَ( 9 ) وَجَعَلَ فِيهَا رَوَسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَـرَكَ فِيهَآ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَتَهَا فِى أَرْبَعَةِ أَيَّام سَوَآءً لِّلسَّآئِلِينَ( 10 ) ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَللاَِرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ ( 11 )فَقَضَـهُنَّ سَبْعَ سَمَـوَات فِى يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِى كُلِّ سَمَآء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَآءَ الدُّنْيَا بِمَصَـبِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ( 12 ) التّفسير مراحل خلق السماوات والأرض: الآيات أعلاه نماذج للآيات الآفاقية، وعلائم العظمة، وقدرة الخلق جلّوعلا في خلق الأرض والسماء، وبداية خلق الكائنات، حيث يأمر تعالى النّبي الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم) بمخاطبة الكافرين والمشركين وسؤالهم: هل يمكن إنكار خالق هذه
