[218] المغيرة، فتحدثا في شأن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنّه صادق. فقال له: مه، وما دلك على ذلك؟ قال: يا أبا عبد شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله، وكمل رشده نسميه الكذاب الخائن! والله إني لأعلم أنّه صادق. قال: فما يمنعك من أن تصدقه وتؤمن به؟ قال: تتحدث عني بنات قريش أني اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة! واللات والعزى لن أتبعه أبداً. فنزلت الآية: (وختم على سمعه وقلبه)(1). * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ تفسير المراغي، المجلد 25، صفحة 27.
