[344] الآيات يَـا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تَنصُرُواْ اللهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ( 7 ) وَالَّذِينَ كَفَرُواْ فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَـلَهُمْ ( 8 )ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ اللهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَـلَهُمْ( 9 ) أَفَلَمْ يِسِيرُواْ فِي الاَْرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَـفِرِينَ أَمْثَـلُهَا( 10 ) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ الْكَـفِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ( 11 ) التّفسير إن تنصروا الله ينصركم: تستمر هذه الآيات في ترغيب المؤمنين في جهاد أعداء الحق، وهي ترغّبهم في الجهاد بتعبير رائع بليغ، فتقول: (يا أيّها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم). إنّ التأكيد على مسألة "الإيمان" إشارة إلى أنّ إحدى علامات الإيمان الحقيقي هو جهاد أعداء الحق.
