[113] الآيات وَفِى مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَـهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـن مَّبِين ( 38 ) فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ ( 39 ) فَأَخَذْنَـهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ ( 40 ) وَفِى عَاد إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ ( 41 ) مَا تَذَرُ مِن شَىْء أتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ( 42 ) وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِين ( 43 ) فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِم فَأَخَذَتْهُمُ الصَّـعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ ( 44 ) فَمَا اسْتَطَـعُوا مِن قِيَام وَمِا كَانُوا مُنتَصِرِينَ ( 45 ) وَقَوْمَ نُوح مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَـسِقِينَ ( 46 ) التّفسير دروس العبرة من الأقوام السالفة: يتحدّث القرآن في هذه الآيات محلّ البحث ـ تعقيباً على قصّة قوم لوط وعاقبتهم الوخيمة ـ عن قصص أقوام آخرين ممّن مضوا في العصور السابقة. فيقول أوّلا: (وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين).