[394] الآية هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـابَ مِنْهُ ءَايَـاتٌ مُّحْكَمَـاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـابِ وَأُخَرُ مُتَشَـابِهَـاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـابَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الاَْلْبَـابِ(7) سبب النّزول جاء في تفسير "نور الثقلين"(1) نقلاً عن كتاب "معاني الأخبار" حديث عن الإمام الباقر (عليه السلام) ما مضمونه : أنّ نفراً من اليهود ومعهم "حي بن أخطب" وأخوه، جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واحتجّوا بالحروف المقطّعة "الم" وقالوا : بموجب حساب الحروف الأبجدية، فإنّ الألف في الحساب الأبجدي تساوي الواحد، واللام تساوي 30، والميم تساوي 40، وبهذه فإنّ فترة بقاء أُمّتك لا تزيد على ________________________________________ 1 ـ ج 1 ص 313.
