[159] الآيات يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْراً ( 9 ) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْراً ( 10 ) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذ لِّلْمُكَذِّبِينَ ( 11 ) الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْض يَلْعَبُونَ ( 12 ) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً ( 13 ) هَـذِهِ النَّارُ الَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ( 14 ) أَفَسِحْرٌ هَـذَآ أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ ( 15 ) اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لاَ تَصْبِرُوا سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ( 16 ) التّفسير كانت في الآيات السابقة إشارة وتلميح عن عذاب الله في يوم القيامة ـ بصورة مغلقة ـ أمّا الآيات ـ محلّ البحث ـ ففيها توضيح وتفسير لما مرّ، فتتحدّث أوّلا عن بعض حالات يوم القيامة وخصائصه، ثمّ عن كيفية تعذيب المكذّبين فتقول: (يوم تمور السماء موراً)(1). "المَوْر": على وزن قَوْل ـ له معان عديدة في اللغة. يقول الراغب في مفرداته: ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ كلمة "يوم" منصوبة على أنّها ظرف وهي متعلّقة باسم الفاعل "واقع" الواردة في الآيات المتقدّمة ..