[170] سبق، فيمكن أن تكون إشارةً إلى أنّهم مشمولون بألطاف لا حدّ لها حتّى كأنّ أعمالهم لا أثر لها بالقياس إلى ألطاف الله(1). وعلى كلّ حال، فإنّ هذه الجملة تؤكّد هذه الحقيقة وهي أنّ أعمال الإنسان لا تنفصل عنه أبداً، وهي معه في جميع المراحل. * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ هناك تفاسير اُخر في أصحاب اليمين سنتناولها ذيل الآية من سورة المدثر إن شاء الله.