(230) منها: ما ورد من ذكر أسماء الائمة (عليهم السلام) في القرآن، كرواية الكافي بإسناده عن محمد بن الفضيل بن أبي الحسن ـ (عليه السلام) ـ قال: " ولاية علي بن أبي طالب مكتوبة في جميع صحف الانبياء، ولن يبعث الله رسولا إلا بنبوة محمد و " ولاية " وصيه، صلى الله عليهما وآلهما ". ومنها: رواية العياشي بإسناده عن الصادق (عليه السلام): " لو قرئ القرآن ـ كما أنزل ـ لالفينا مسمين ". ومنها: رواية الكافي، وتفسير العياشي عن أبي جعفر ـ (عليه السلام) ـ وكنز الفوائد بأسانيد عديدة عن ابن عباس، وتفسير فرات بن إبراهيم الكوفي بأسانيد متعددة أيضا، عن الاصبغ بن نباتة. قالوا: قال أمير المؤمنين ـ (عليه السلام) ـ: " القرآن نزل على أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في عدونا، وربع سنن وأمثال، وربع فرائض وأحكام، ولنا كرائم القرآن ". ومنها: رواية الكافي أيضا بإسناده عن أبي جعفر ـ (عليه السلام) ـ قال: " نزل جبرئيل بهذه الاية على محمد (صلى الله عليه وآله) هكذا: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ـ في علي ـ فأتوا بسورة من مثله ". والجواب عن الاستدلال بهذه الطائفة: أنا قد أوضحنا فيما تقدم أن بعض التنزيل كان من قبيل التفسير للقرآن وليس من القرآن نفسه، فلا بد من حمل هذه الروايات على أن ذكر أسماء الائمة (عليهم السلام) في التنزيل من هذا القبيل، وإذا لم يتم هذا الحمل فلا بد من
