(97) إلا أن القرآن يدعونا لكي نقيس كل مسألة بمعيار العقل، لا يعتبر بما صنعه الأجداد الأقدمون، أو أن نتركها تماما. فكم من أمور كانت معتبرة في الماضي مع أنها خاطئة ولكن الناس قبلوها، وكم من أمور صحيحة في الأزمنة البعيدة ولكن الناس امتنعوا عن الاعتراف بها بسبب جهلهم. في قبول هذه المسألة لا بد من الاستعانة بالعقل والفكر، وعدم اتباع التقليد الأعمى. القرآن يقابل كثيرا بين أتباع الآباء والأجداد وبين العقل والفكر. قال تعالي: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا ... وَلاَ يَهْتَدُونَ)(البقرة/170). يؤكد القرآن إن قدم فكر ما، ليس دليلا على خطئه
