[ 285 ] لقد ذاق عصرنا حالياً ثمرة كفران النعمة، فاوربا قبل الحرب العالمية الثانية كانت غارقة في النعم وكانت مدنها معمورة وذات حضارة متقدمة وتقنية عالية و... فقد كانت تحضى بكل شيء، إلاّ أنَّ كفرانهم للنعم أبلاهم بحرب شاملة كان ضحيتها ثلاثين مليوناً من القتلى وثلاثين مليوناً آخرين بين معوّق أو مجروح، وتدمّر إثر ذلك قسم كبير من أوربا. وعلى هذا، فإنَّ الآيات هذه تحذير لنا بأن لا نكفر بنعم الله المعنوية والمادية، ما علينا هو شكرها.