( 482 ) وقال الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ: "إن اللّه ليُحبُ الاغتراب في طلب الرّزق"(1). وقال أيضا: " نعم العون: الدّنيا على الآخرة" (2). وقال أيضا: "إنّي لأُحبّ أن أرى الرجُل مُتحرّفاً [ أو متبكّراً ] في طلب الرّزق"(3). وكان الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب يخرج في الهاجرة (وقت الظهر) في الحاجة قد كفيها، يريد أن يراه اللّه يتعب نفسه في طلب الحلال " (4). وقال الرسول الأعظم صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "طلبُ الحلال فريضة على كُلّ مُسلم ومُسلمة"(5). وقال الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ : "كان أمير المُؤمنين يحتطبُ ويستقي ويكنسُ، وكانت فاطمةُ تُطحنُ وتعجنُ وتخبزُ" (6). وقال أيضا: "الكادّ على عياله من حلال كالمُجاهد في سبيل اللّه" (7). وقال أيضا: "إصلاحُ المال من الإيمان " (8). وعن الفضل بن أبي قرّة قال: دخلنا على أبي عبد اللّه [ الصادق ] وهو يعمل في حائط له فقلنا: جعلنا اللّه فداك دعنا نعمل لك، أو تعمله الغلمان، قال: "لا، دعُوني فإنّي أشتهي أن يراني اللّهُ عزّ وجلّ أعملُ بيدي وأطلبُ الحلال في أذى نفسي" (9). وقال: الإمام موسى بن جعفر الكاظم ـ عليه السلام ـ : "اعمل لدنياك كأنّك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنّك تموت غداً" (10). وقال: "لا يستكمل عبد حقيقة الإيمان حتّى تكون فيه خصال ثلاث: الفقه في الدّين وحسن التّقدير في المعيشة والصّبر على الرزايا" (11). ــــــــــــــــــــــــــــ 1- من لا يحضره الفقيه 3:94، 95، 95، 99. 2- من لا يحضره الفقيه 3:94، 95، 95، 99. 3- من لا يحضره الفقيه 3:94، 95، 95، 99. 4- من لا يحضره الفقيه 3:94، 95، 95، 99. 5- بحار الأنوار 103:9. 6- من لا يحضره الفقيه 3:104. 7- من لا يحضره الفقيه 3:104. 8- من لا يحضره الفقيه 3:104. 9- من لا يحضره الفقيه 3:94و 98. 10- من لا يحضره الفقيه 3:94و 98. 11- تحف العقول:324.
