(185) وذلك لان كل هذه الصيغ تنبع من منبع واحد وهو التناقض الرئيسي، الجدل الانساني والجدل الانساني لا تعوزه صيغة. اذا حلت صيغة وضع صيغة أخرى مكانها ليس من الصحيح ان نطوق كل التناقضات في التنااقض الطبقي، في التناقض بين من يملك ومن لا يملك، فاذا حللنا هذا التناقض قلنا بأن التناقضات كلها قد حلت، التناقض لا يمكن حصره في هذه الصيغة. التناقض هو استغلال القوي للضعيف.
