( 26 ) ابن إبراهيم في تفسيره ، وتبعه على ذلك بعض المتأخرين تمسّكاً بأخبار آحاد رواها المحدّثون على غرّها ، كما رووا أخبار الجبر والتفويض والسهو والبقاء على الجناية ونحو ذلك " . ثمّ ذكر أنّ القوم إنّما ردّوا مصحف علي (عليه السّلام) " لما اشتمل عليه من التأويل والتفسير ، وقد كان عادة منهم أن يكتبوا التأويل مع التنزيل ، والذي يدلّ على ذلك قوله (عليه السّلام) في جواب الثاني : ولقد جئت بالكتاب كملاً مشتملاُ على التأويل والتنزيل ، والمحكم والمتشابه ، والناسخ والمنسوخ . فإنّه صريح في أنً الذي جاءهم به ليس تنزيلاً كلّه " (1) . * وقال السيد محمد الطباطبائي ـ المتوفّى سنة 1242 ـ ما ملخّصه : " لا خلاف أنّ كل ما هو من القرآن يجب أن يكون متواتراً في أصله وأجزائه ، وأمّا في محلّه ووضعه وترتيبه ، فكذلك عند محقّقي أهل السنّة ، للقطع بأنّ العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله ، لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم ممّا توفّر الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر يقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً " (2) . * وقال الشيخ إبراهيم الكلباسي الأصبهاني ـ المتوفّى سنة 1262 : " ...إن النقصان في الكتاب مما لا أصل له " (3) . * وصرّح السيد محمد الشهشهاني ـ المتوفىّ سنة 1289 ـ بعدم تحريف القرآن الكريم في بحث القرآن من كتابه ( العروة الوثقى ) ونسب ذلك إلى جمهور ____________ (1) شرح الوافية في علم الاصول ـ مخطوط . (2) مفاتيح الأصول ، مبحث حجية ظواهر الكتاب . (3) إشارات الأصول ، مبحث حجية ظواهر الكتاب .