( 92 ) بين يدي كلامٍ معجزٍ ليس من قول البشر" (1)، وهذا يدلّ على أنهم كانوا يكتبون بإملاء الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) وأن هذا المكتوب كان يتناقله الناس. 6 ـ جمع القرآن طائفة من الصحابة على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)، هم أربعة على ما في رواية عبدالله بن عمرو، وأنس بن مالك (2)، وقيل: خمسة كما في رواية محمد بن كعب القرظي (3)، وقيل: ستة كما في رواية الشعبي (4)، وكذا عدّهم ابن حبيب في (المحبّر) (5)، وأنهاهم ابن النديم في (الفهرست) إلى سبعة (6)، وليس المراد من الجمع هنا الحفظ، لاَنّ حفّاظ القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كانوا أكثر من أن تُحصى أسماؤهم في أربعة أو سبعة، كما تقدّم بيانه في الدليل الاَول، وفيما يلي قائمة بأسماء جُمّاع القرآن على عهد رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وهي حصيلةٌ من جميع الروايات الواردة بهذا الشأن ؛ وهم: 1 ـ أُبي بن كعب. 2 ـ أبو أيوب الاَنصاري. 3 ـ تميم الداري. 4 ـ أبو الدرداء. 5 ـ أبو زيد ثابت بن زيد بن النعمان. 6 ـ زيد بن ثابت. 7 ـ سالم ____________ (1) الموسوعة القرآنية 1: 352. (2) مناهل العرفان 1: 236، الجامع لاَحكام القرآن 1: 56، أُسد الغابة 4: 216، الجامع الصحيح 5: 666. (3) طبقات ابن سعد 2: قسم 2 | 113، فتح الباري 9: 48، مناهل العرفان 1: 237، حياة الصحابة 3: 221. (4) طبقات ابن سعد 2: قسم 2 | 112، البرهان للزركشي 1: 305، الاصابة 2: 50، مجمع الزوائد 9: 312. (5) المحبر: 286. (6) الفهرست: 41.
