[ 150 ] وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا (118) 70 - [ الفضل الطبرسي ] روي ان النبي (صلى الله عليه وآله) قال في هذه الآية: من بني آدم تسعة وتسعون في النار وواحد في الجنة. وفي رواية اخرى من كل ألف واحد لله وسائرهم للنار ولابليس. أوردهما أبو حمزة الثمالي في تفسيره (1). وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيمة يكون عليهم شهيدا (159) 71 - [ في تفسير علي بن إبراهيم ] [ قال: ] (2) حدثني أبي، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري (3)، عن أبي حمزة، عن شهر بن حوشب (4) قال: قال لي الحجاج بان آية في كتاب الله قد ________________________________________ (1) مجمع البيان: ج 3، ص 142. في الدر المنثور: ج 2، ص 223: أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان * (وقال لاتخذن من عبادك) * قال: هذا قول إبليس * (نصيبا مفروضا) * يقول: من كل ألف نسمة تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحد إلى الجنة وفيه: أخرج ابن المنذر عن الربيع بن أنس في قوله * (لاتخذن من عبادك) * قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. (2) الظاهر ان الراوي هو علي بن إبراهيم نفسه لروايته عن أبيه وقصر السند. للتفصيل راجع ص 103. (3) سليمان بن داود المنقري، المعروف بابن الشاذكوني أبو أيوب البصري: كان ثقة قاله النجاشي وغيره ولا اعتبار بتضعيف ابن الغضائري ومن تبعه وأخذ عنه، وعده الصدوق في مشيخة الفقيه من المعتمدين. (مستدركات علم الرجال: ج 4، الترجمة 6536). (4) شهر بن حوشب الأشعري أبو سعيد الشامي الحمصي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. قال أحمد بن عبد الله العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة على ان بعضهم قد طعن فيه. عن يحيى بن معين: ثقة. (تهذيب الكمال) عده الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الصادق (عليه السلام)، الترجمة 10. (*) ________________________________________