[ 153 ] يسئلونك ماذآ أحل لهم قل أحل لكم الطيبت وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب (4) 75 - [ الفضل الطبرسي ] عن أبي حمزة الثمالي: (1) ان زيد الخيل وعدي بن حاتم الطائيين أتيا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالا: ان فينا رجلين لهما ستة أكلب تأخذ بقر الوحش والظباء فمنها ما يدرك ذكاته ومنها ما يموت وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا من هذا فأنزل الله * (فكلوا مما أمسكن عليكم) *، وسماه رسول الله (صلى الله عليه وآله) زيد الخير (2). ومن يكفر بالايمن فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخسرين (5) 76 - [ الصفار القمي ] حدثنا عبد الله بن عامر، عن أبي عبد الله البرقي، عن الحسين بن عثمان عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تبارك وتعالى: * (ومن يكفر بالايمن فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخسرين) * ________________________________________ = سعيد الخدري: أنها [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلم دينا ] نزلت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يوم غدير خم حين قال لعلي " من كنت مولاه فعلي مولاه ". (1) في الأصل: عن أبي حمزة الثمالي والحكم بن ظهير. (2) مجمع البيان: ج 3، ص 202. قال القرطبي في تفسيره: الآية نزلت بسبب عدي بن حاتم وزيد بن مهلهل وهو زيد الخيل الذي سماه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) زيد الخير، قالا: يارسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة، وان الكلاب تأخذ البقر والحمر والظباء فمنه ما ندرك ذكاته، ومنه ما تقتله فلا ندرك ذكاته وقد حرم الله الميتة فماذا يحل لنا ؟ فنزلت الآية. (*) ________________________________________