[ 185 ] إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون (55) الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون (56) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون (57) وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سوآء إن الله لا يحب الخآلنين (58) ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون (59) وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وءاخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون (60) وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم (61) وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذى أيدك بنصره وبالمؤمنين (62) وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا مآ ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم إنه عزيز حكيم (63) 117 - [ في تفسير علي بن إبراهيم ] [ قال: ] (1) حدثنا جعفر بن أحمد قال: حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قوله: * (إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون) * قال أبو جعفر (عليه السلام): نزلت في بني امية فهم شر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن فهم لا يؤمنون. قوله: * (الذين عهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة) * فهم أصحابه الذين فروا يوم احد. ________________________________________ (1) الظاهر ان الراوي هو أبو الفضل العباس بن محمد لروايته عن جعفر بن أحمد وهو شيخه ولطول سند الرواية للتفصيل راجع ص 103. (*) ________________________________________
