[ 193 ] إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم بأن لهم الجنة يقتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التورلة والانجيل والقرءان ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذى بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم (111) التئبون العبدون الحمدون السئحون الركعون السجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحفظون لحدود الله وبشر المؤمنين (112) 128 - [ الطوسي ] محمد بن الحسن الصفار، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن أبي طاهر الوراق، عن ربيع بن سليمان الخزاز، عن رجل، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال رجل لعلي بن الحسين (عليهما السلام): أقبلت على الحج وتركت الجهاد فوجدت الحج ألين عليك ؟ والله يقول: * (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمولهم) * الآية قال: فقال علي بن الحسين (عليه السلام): اقرأ ما بعدها قال: فقرأ * (التئبون العبدون الحمدون السئحون الركعون السجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحفظون لحدود الله) * قال: فقال علي بن الحسين (عليهما السلام): إذا ظهر هؤلاء لم نؤثر على الجهاد شيئا (1). ________________________________________ = قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غزا غزوة تبوك فتخلف أبو لبابة ورجلان معه عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وذكر نحو الخبر. (1) تهذيب الأحكام: ج 6، كتاب المزار، باب من يجب معه الجهاد، ح 1، ص 134. تقدم في سورة البقرة، الآية 198، جوابا آخر للإمام علي بن الحسين (عليهما السلام) لمن قال له تركت الجهاد. أخرج الطبري في تفسيره عن ابن عباس * (والحفظون لحدود الله) * يعني القائمين على طاعة الله وهو شرط اشترطه على أهل الجهادو إذا وفوا الله بشرطه وفى لهم شرطهم. ( ________________________________________