[ 262 ] (عثر) * (أعثرنا عليهم) * (1) أطلعنا عليهم، و * (فإن عثر على أنهما استحقا إثما) * (2) أي اطلع. (عذر) * (عذرا أو نذرا) * (3) حجة وتخويفا أو أعذارا وأنذارا أي تخويفا ووعيدا، و * (قالوا معذرة إلى ربكم) * (4) أي موعظتنا معذرة أو إعتذرنا معذرة والاعتذار: إظهار ما يقتضي العذر، و * (معاذيره) * (5) ما اعتذر به، ويقال المعاذير: الستور واحدها معذار ومعذور، و * (المعذورون) * (6) المقصرون الذين يعذرون أي يوهمون ان لهم عذرا ولا عذر لهم ومعذرون أيضا يعتذرون أدغمت التاء في الذال، والاعتذار: لن يكون بحق ويكون بباطل. (عرر) * (معرة) * (7) هي مفعلة من عره يعره إذا دعاه ما يكرهه ويشق عليه بغير علم ويقال: * (فتصيبكم منهم معرة) * (8) تلزمكم الديات (9)، و * (المعتر) * (10) الذي يعتريك أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. (عزر) * (عزرتموهم) * (11) عظمتوهم، ويقال: نصرتموهم وأغنيتموهم و * (تعزروه) * (12) تعظموه وفي غير هذا الموضع تمنعوه من عزرته منعته، و * (تعزروه) * (13) تنصروه مرة بعد أخرى، وفي التفسير: تنصروه بالسيف، والعزير ابن شرحيا كان من علماء بني اسرائيل وهو إسم أعجمي ولعجمته وتعريفه منع من الصرف (14) ومن نونه جعله عربيا ________________________________________ 1 - الكهف: 21. 2 - المائدة: 110. 3 - المرسلات: 6. 4 - الأعراف 163. 5 - القيامة: 15. 6 - التوبة: 91. 7، 8 - الفتح: 25. 9 - والمعرة الأثم أيضا. 10 - الحج: 39. 11 - المائدة: 13. 12، 13 - الفتح: 9. 14 - وقيل: ينصرف لخفته وان كان أعجميا مثل نوح ولوط لأنه تصغير عزير، وتؤيده قراءة السبعة بالصرف. (*) ________________________________________
