[ 276 ] المعرفة في قلوب المؤمنين إنه الحسين عليه السلام جاء الحجة الموت فيكون هو الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته ولا يلي الوصي إلا الوصي. (كفر) * (كفور) * (1) جحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة، و * (كفار) * (2) جمع كافر، وقوله: * (أعجب الكفار نباته) * (3) يعني الزراع وإنما قيل للزارع كافر لأنه إذا ألقي البذر في الأرض كفره أي غطاه، وقوله: * (أ كفار كم خير من أولئكم) * (4) الكفار المعدودون من قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط، وآل فرعون والمراد إن هؤلاء أهل مكة مثل اولئك بل هم أشر منهم وقوله: * (وما يفعلوا من خير فلن يكفروه) * (5) أي فلن يجحدوه أي فلن يمنعوا ثوابه، و * (لا تكونوا أول كافر به) * (6) أي أول من كفر به. (كور) التكوير: اللف واللي، قال تعالى: * (يكور الليل على النهار) * (7) أي يدخل هذا على هذا، وهذا على هذا، و * (يغشي الليل النهار) * (8) أي يدخل الليل النهار أي يذهب هذا ويغشى مكانه هذا فكأنه لفه عليه كما يلف اللباس، وقيل: معناه إن كل واحد منهما يغيب الآخر إذا طرأ عليه فشبه بشئ ظاهر لف عليه ما غيبه عن الناظر، و * (كورت) * (9) * (الشمس) * (10) ذهب ضوءها ونورها، ويقال: كورت لفت كما تكور العمامة أي ضوءها فيذهب انتشاره. ________________________________________ 1 - هود: 9، الشورى: 48، الحج: 38، لقمان: 32، الفاطر: 36. 2 - البقرة: 161، آل عمران: 91، محمد: 34، النساء: 17. 3 - الحديد: 20. 4 - القمر: 43. 5 - آل عمران: 115. 6 - البقرة: 41. 7 - الزمر: 5. 8 - الأعراف: 53، الرعد: 3. 9، 10 - كورت: 1. (*) ________________________________________