[ 297 ] الباب الثاني عشر ما آخره السين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الالف) (انس) * (انستم منهم رشدا) * (1) أي علمتم ووجدتم، و * (انست نارا) * (2) أبصرتها والايناس الرؤية، والعلم، والاحساس بالشئ قال ابن عرفة: وبهذا سمي الانس لأنهم يؤنسون أي يرون بانسان العين، وقوله: * (حتى تستأنسوا) * (3) فيه وجهان: أحدهما إنه من الاستيناس خلاف الاستيحاش لأن الذى يطرق باب غيره لا يدرى يؤذن له أم لا فهو كالمستوحش لخفاء الحال عليه فإذا أذن له إستأنس فالمعنى حتى يؤذن لكم فوضع الاستيناس موضع الاذن، والثاني: إنه إستفعل من إستأنست فلم أرى أحدا أي إستعلمت وتعرفت، وفي الخبر عن رسول الله قيل يا رسول الله ما الاستيناس قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ويتنحنح ويؤذن أهل البيت، وغير مستأنسين حديث أهل البيت واستيناسه تسمعه، و * (إناسي) * (4) جمع إنسي وهو ________________________________________ 1 - النساء: 5. 2 - طه: 10، النمل: 7، القصص: 29. 3 - النور: 27 4 - الفرقان: 49. (*) ________________________________________
