[ 299 ] النوع الثاني (ما اوله الباء) (بأس) * (البائس) * (1) الذى أصابه بؤس أي شدة وهو القتال في الحرب، ويقال أيضا: بؤس أي فقر وسوء حال، و * (حين البأس) * (2) وقت مجاهدة العدو و * (فلا تبتئس) * (3) أي ولا تحزن من البؤس وهو الضر والشدة أي لا يلحقك ما يضرك، ولا يلحقك بؤس بالذى فعلوا، و * (بئس) * (4) نقيض نعم، قرأ نافع: * (بعذاب بئس) * (5) بفتح السين أي بئس العذاب، وقرأ نافع وابن عامر (6): * (بعذاب بئس) * (7) على فعل بكسر الفاء بالتنوين إلا أن نافعا قال: لا يهمز، قال الكسائي (8) أصلها بئيس على فعيل ثم خففت الهمزة فاجتمعت ياآن فحذفوا إحداهما والقوا حركتها على الباء، وقال محمد: أصلها بئس ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة فصار بئس ثم حدفت الكسرة لثقلها وقال علي بن سليمان (9) معنى * (بعذاب بئس) * (10) أي ردئ، وقرأ بعضهم: بعذاب مثل ________________________________________ 1 - الحج: 28. 2 - البقرة: 177. 3 - هود: 36، يوسف: 69. 4، 5 - الاعراف: 164. 6 - ابن عامر: عبد الله بن عامر الدمشقي التابعي أحد القراء السبعة توفي بدمشق يوم عاشورا سنة 118 للهجرة. 7 - الأعراف: 164. 8 - الكسائي: أبو الحسن علي بن حمزة الكوفي البغدادي المقري النحوي اللغوي أحد القراء السبعة توفي في الري سنة 179، وقيل: في سنة 189. 9 - انظر الاخفش ص: 36. 10 - الاعراف: 164. (*) ________________________________________