[ 310 ] النوع السادس عشر (ما أوله اللام) (لبس) * (تلبسون) * (1) تخلطون، قال تعالى: * (ولبسنا عليهم ما يلبسون) * (2) أي لو جعلنا الرسول ملكا لمثلناه كما مثل جبرائيل في صورة دحية فان القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في صورته ولخلطنا عليهم ويخلطون على أنفسهم فيقولون: ما هذا إلا بشر مثلكم، و * (لبوس) * (3) دروع تلبس تكون واحدا وجمعا، و * (هن لباس لكم) * (4) عن مجاهد: سكن لكم، وعن ابن عرفة: من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع وعن غيره: تسمى المرأة لباسا، ولما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما على صاحبه شبه باللباس، و * (لباس التقوى) * (5) الايمان، وقيل: الحياء، وقيل: ستر العورة، و * (الليل لباسا) * (6) أي سترا، وكل شئ يستر فهو لباس، و * (لباس الجوع والخوف) * (7) سمي أثر الجوع والخوف لباسا لأن أثرهما يظهر على الانسان كما يظهر اللباس، وقيل: إنه شملهم الجوع، والخوف كما يشمل اللباس البدن فكأنه قال: فأذاقهم ما غشيهم وشملهم من الجوع والخوف. (لمس) * (لمستم النساء) * (8) ولامستم النساء: كناية عن النكاح. ________________________________________ 1 - آل عمران: 71. 2 - الأنعام: 9. 3 - الانبياء: 80. 4 - البقرة: 187. 5 - الأعراف: 25. 6 - الفرقان: 47، النبأ: 10. 7 - النحل: 112 8 - النساء: 42، المائدة: 7. (*) ________________________________________
