[ 150 ] التشابه والتقارب، ثم لما كانت هذه الصفات تقتضي الزهد في الدنيا والتقوى أن الإتيان بالمأمورات وترك المنهيات حثهم على الأول بقوله: إن كنتم صادقين، فلا تبنوا ما لم تسكنون ولا تجمعوا مالا تأكلون وخصهما بالنهي لأنهما من أعظم مطالب الراغبين في الدنيا وعلى الثاني بقوله (واتقو الله الذي إليه ترجعون) وفيه وعد ووعيد جميعا. ________________________________________ = تعالى، والرضا بالقضاء يعم ذلك وغيره، وسماهم الفقهاء لاستنباطهم وعدم وقوفهم على حفظ ما سمعوا. (*) ________________________________________