[ 93 ] إلى كتب المشايخ.. إلى أن قال: وقد أذن لي الامدي في رواية غرر الحكم، ووجدت بخط أبي طالب الطبرسي كتابه الاحتجاج (1). وهذا كالنص منه على أنه منا، لالآ لادرجه في الذين فارقوا عنا. واما ثالثا: فلان المتأمل في هذا الكتاب الشريف الخبير بأحاديث كتب أصحابنا يعلم أنه جمع ما فيه منها واستخرجه عنها، وهذا متوقف على الانس بمؤلفات أصحابنا، وطول التصفح في الاخبار المناسبة له. وهذا من غير الامامي المخلص بعيد غايته، بل لم نجد فيهم من دخل في هذا الباب، وتمسك بطريقة الاصحاب. واما رابعا: فلانه أخرج فيه بعض الاخبار الخاصة التي يستوحش منها المريضة قلوكم، كقوله عليه السلام: أنا قسيم النار، وخازن الجنان، وصاحب الاعراف، وليس منا أهل البيت امام إلا وهو عارف باهل ولايته، وذلك لقول الله تعالى. * (إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) * (2). وقوله (عليه السلام): أنا كاب الدنيا لوجهها، وقادرها بقدرها، ورادها على عقبها (3). وقوله (عليه السلام): إنا لننافس على الحوض، وإنا لنذود عنه أعداءنا، ونسقي منه أولياءنا، فمن شرب منه ضربة لم يظما بعدها أبدا (4). وقوله (عليه السلام): أنا وأهل بيتي أمان لاهل الارض، كما أن النجوم أمان لاهل السماء (5). ________________________________________ (1) مناقب ابن شهرآشوب 1: 12. (2) الرعد 7013، غرر الحكم ولرر الكلم 1: 255 / 1. (3) غرر الحكم ودرر الكلم 1: 255 / 1. (4) غرر الحكم ودرر الكلم 1: 255 / 5. (5) غرر الحكم ودرر الكلم 1: 256 / 12. (*) ________________________________________
