[ 95 ] وليت غسله صلى الله عليه وآله والملائكة أعواني، فضجت الدار والافنية، ملا يهبط وملا يعرج، وما فارقت سمعي هينمة (1) منهم يصلون عليه [ حتى ] (2) واريناه صلوات العليه، فمن ذا أحق به حيا وميتا (3) ؟ ! وقوله (عليه السلام): لا تخلو الارض من قائم لله بحججه، اما ظاهرا مشهورا، وإما باطنا مغمورا، لئلا تبطل حجج الله وبيناته (4). وقوله (عليه السلام): نحن دعاة الحق، وأئمة الخلق، وألسنة الصدق، من أطاعنا ملك ومن عصانا هلك (3). وقوله (عليه السلام): ونحن باب حطة، وهو باب السلام، من دخله سلم ونجا، ومن تخلف عنه هلك (6). وقوله (عليه السلام): نحن النمرقة (7) الوسطى، بها يلحق التالي، وإليها يرجع الغالي (8). وقوله (عليه السلام): نحن امناء الله على عباده، ومقيموا الحق في بلاده، بنا ينجو الموالي، وبنا يهلك المعادي (9). ________________________________________ (1) في الحجرية: هنيمة، وفي المصدر: هيمنة، والمثبت من المخطوط، والهينمة: الصوت الخفي. انظر (القاموس المحيط 4: 192). (2) ما بين المعقوفين أثبتنا. من المصدر. (3) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 308 / 86. (4) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 362 / 384. (5) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 299 / 53. (6) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 299 / 54. (7) النمرقة. الوسادة، جمعها نمارق، استعار عليه السلام لفظ النمرقة بصفة الوسطى له ولاهل بيته باعتبار انهم ائمة العدل، يستند الخلق إليهم في تدبير معاشهم ومعادهم. انظر (مجمع البحرين 5: 242). (8) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 299 / 56. (9) غرر الحكم ودرر الكلم 2: 299 / 56. (*) ________________________________________