[ 100 ] قال الشيخ الامام السيد حجة الدين فريد خراسان أبو الحسن بن الامام أبي القاسم بن الامام محمد بن الامام أبي علي بن الامام أبي سليمان بن الامام أيوب بن الامام الحسن.. والامام الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن، كان مقيما بسيواري في ناحية بالشتان من نواحي بست، وهو الامام الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيدالله ابن عمر بن الحسن بن عثمان بن أيوب بن خزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، ويعرف بأبي الحسن بن أبي القاسم البيهقي المقيم بنيسابور، حماها الله: قرأت (1) كتاب نهج البلاغة -.. إلى أن قال -: ولم يشرح قبلي من كان من الفضلاء السابقين هذا الكتاب بسبب موانع مخلا. من كان متبحرا في علم الاصول كان قاصرا في علم اللغة والامثال. ومن كان كاملا فيهما كان غافلا عن أصول الطب والحكمة وعلوم ألا خلاق. ومن كان كاملا في جميع هذه العلوم والاداب كان قامرا في التواريخ وأيام العرب. ومن كان كاملا في جميع ذلك كان غير معتقد لنسبة هذا الكلام إلى أمير المؤمنين (عليه السلام). ومن حصلت لديه هذه الاسباب لم يعثر بذخائر كنز التوفيق، فإن التوفيق كنز من كنوز الله يختص به من يشاء من عباده، وأنا المتقدم في شرح هذا الكتاب. إلى أن قال: ومن قبل التمس مني الامام السعيد جمال المحققين أبو ________________________________________ (1) مقول القول المتقدم. (*) ________________________________________
