[ 103 ] ابن جعفر الحسيني الاسترآبادي (1). إلى آخره. ويمكن أن يوجه بتعدد الكنية له، وهو غير عزيز في الاصحاب والرواة، وأن اسم أبي علي جده - كما تقدم في شرح نهج ولده - هو: الحسن، فما في المنتجب يوافقه، وما في الاربعين والمناقب من باب سهو القلم. وتقديم الجذ على الاب، وكم له نظير في كلمات أمثالهم من المكثرين في التأليف، واحتمال كون المراد بابي الحسن في المناقب هو الولد صاحب الشرح ساقط، لكون حلية الاشراف من مؤلفات أبيه. هذا، وقال - ولده في شرح الخطبة الاولى من النهج -: وقد لقيت في زماني من المتكلمين من له السنان الاخضم، والمقام الاكرم، يتصرف في الادلة والحجج تصرف الرياح في اللجج، كالنجم المضئ للساري، والثوب القشيب للعاري، منهم والدي الامام أبو القاسم قدس الله روحه، ومن تأمل تصنيفه المعمول بلباب اللباب، وحدائق الحدائق (3)، ومفتاح باب الاصول، عرف أنه في هذا الباب سباق غايات، وصاحب آيات (3).. إلى آخره. وقد ظهر مما ذكرنا أنه يروي: أ - عن الشيخ الفقيه أبي عبد الله جعفر بن محمد الدوريستي. ب - وعن السيد أبي الحسن علي بن محمد، المتقدم (4). في الرياض: كان من مشاهير سادات العلماء (5). عن والده السيد محمد بن جعفر. ب - وعن السيد علي بن أبي طالب الحسيني - أو الحسني - الآملي. ________________________________________ (1) الاربعين. لم نعثر عليه، نقل بتوسط في الرياض 2: 357. (2) في المصدر: حدائق الحقائق. (3) معارج نهج البلاغة: 35 / 61 و 162. (4) تقدم في صفحة: 102. (5) رياض العلماء 4: 192. (*) ________________________________________
