[ 109 ] يقول ارتجالا: ومدرسة أرضها كالسماء كواكبها عز أصحابها وصاحبها الشمس ما بينهم فلو أن بلقيس مرت بها وظنته صرح سليمان إذ تجلت علينا بآفاقها وأبراجها عز أطباقها تضئ الظلام بإشراقها لاهوت لتكشف عن ساقها يمرد بالجن حذاقها قال رحمه الله. وكان السيد المذكور موجودا إلى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة (1). انتهى. ويروي هذا السيد الجليل عن جم غفير من المشايخ الاجلة، نذكر منهم ما عثرنا عليه: الاول: الامام الشهيد أبو المحاسن عبد الواحد بن اسماعيل بن أحمد الروياني، كما مر في الفائدة السابقة في شرح حال كتاب نوادره (2). الثاني: السيد أبو البركات محمد بن اسماعيل الحسيني المشهدي، الذي مر في مشايخ القطب الراوندي (3). الثالث: شرف السادات السيد أبو تراب المرتضى: الرابع: أخوه الجليل أبو حرب المنتهى، ابنا السيد الداعي الحسيني، ومر ذكرهما في مشايخ المنتجب (4). الخامس: السيد علي بن أبي طالب السليقي الحسني، الذي مر ________________________________________ (1) الدرجات الرفيعة. 506. (2) تقدم في الجزء الاول صفحة: 175. (3) تقدم في صفحة: 83. (4) تقدما في الجزء الثاني صفحة: 430. (*) ________________________________________