[ 135 ] ومنها: الرد على المنجمين. انتهى. وقد سقط من آخرها أسطر، كما أنه سقط منها أيضا من تصانيفه: كتاب الابانة عن المماثلة في الاستدلال بين طريق النبوة والامامة، وهو كتاب لطيف لم يسبقه فيما أعلمه أحد، أثبت فيه أن طريق إثبات الامامي للسني إمامة أمير المؤمنين وولده عليهم السلام كطريق إثبات السني لليهودي نبوة نبينا صلى الله عليه واله، وأن الطريقين متماثلان، فذكر بعد المقدمات ما لفظه: فصل: في حكاية مجلس، قد فرضنا أن ئلاثة اجتمعوا في مجلس: أحدهم يهودي، والاخر معتزلي، والاخر شيعي إمامي، وأنهم تناظروا في النبوة والامامة، فتراجع بينهم النظر حتى حصل في التشبيه كالكر والفر، أن اليهودي افتتح الكلام فسأل المعتزلي عن صحة نبوة النبي صلى الله عليه وآله ؟. فقال المعتزلي: الدليل على ذلك أن الله أبانه بالمعجزات.. إلى آخره فيقول اليهودي: من أين أثبت ذلك ؟ فيتمسك بالتواتر. فيقول الشيعي: حجتك على اليهودي حجة لنا.. إلى آخره. وهذا كتاب ينبى عن دقة نظره وتبخره، وجودة فكره. وكتاب الفهرست: قال السيد علي بن طاووس في آخر الدورع الواقية: وهذا جعفر بن أحمد - يعني القمي صاحب كتاب المنبى والمسلسلات وغيرها - عظيم الشأن من الاعيان، ذكر الكراجكي في كتاب الفهرست: أنه صنف مائتين وعشرين كتابا بقم والري (1).. إلى آخره. وأما كتاب التعجب الذي أشار إليه، فهو أيضا كتاب لطيف جمع فيه مما تناقضت فيه أقوالهم، أو خالف فعالهم أقوالهم. ________________________________________ (1) الدروع الواقية: 272. (*) ________________________________________
