[ 23 ] الطاهرين عليهم السلام، - حشرنا الله في زمرتهم وأماتنا على محبتهم - من الصحيفة التي ساقها الحافظ أبو أحمد بن عدي. ثم قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله المقدسي، عن سليمان بن حمزة المقدسي، عن محمود بن إبراهيم، عن محمد بن أبي بكر المديني، عن يحيى بن عبد الوهاب، عن عبد الرحمن بن محمد، عن أحمد بن محمد الهروي، عن أبي أحمد عبد الله بن أحمد بن عدي (1). قال: وأخبرني أيضا أحمد بن محمد الشيرازي، عن علي بن أحمد المقدسي، عن عمر بن معتمر، عن محمد بن عبد الباقي، عن أحمد بن علي الحافظ، عن الحسن الحسيني الاسترابادي، عن عبد الله بن أحمد بن عدي (2)، عن محمد بن محمد بن الاشعث، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام، عن ابيه إسماعيل، عن أبيه موسى، عن آبائه عليهم السلام، ثم ذكر أسانيد الاخبار بهذا السند (3) انتهى. ومن الغريب بعد ذلك كله، ما ذكره الشيخ الجليل في جواهر الكلام في كتاب الامر بالمعروف، ما لفظه: وأغرب من ذلك كله إستدلال من حلت الوسوسة في قلبه، بعد حكم أساطين المذهب بالاصل المقطوع، وإجماع ابني زهرة وإريس - اللذين قد عرفت حالهما - وببعض النصوص الدالة على أن الحدود للامام عليه السلام خصوصا المروي عن كتاب الاشعثيات، لمحمد بن محمد بن الاشعث - بإسناده عن الصادق، عن أبيه، عن آبائه، عن علي عليهم السلام: (لا يصلح الحكم، ولا الحدود، ولا الجمعة إلا بالاما) (4) - الضعيف سندا، بل الكتاب المزبور على ما حكي عن بعض الافاضل، ليس من ________________________________________ (1، 2): تقدم ضبطه. (3) النص في الجعفريات: 4 - 5 (4) الجعفربات: 22. ________________________________________