[ 372 ] الاحمر (1)، وإبراهيم بن مهزم (2)، وإبراهيم بن سليمان الخزاز (3). ج - عد الصدوق كتابه في الكتب المعتمدة. وأما الاول (4): فهو الخبر الذي رواه الكليني والكشي بسنديهما إلى الصادق (عليه السلام) وقد تقدم في (ل) (5) في ترجمة المفضل، وفيه أنه دعا عليه وعلى حجربن زائدة بعدم المغفرة. والعلامة في الخلاصة قدم التعديل (6)، والشهيد ضعف الخبرين (7) بوجود المجهولين في الاول وبالارسال في الثاني، ثم جعله. من المجاهيل، وتوقف بعضهم، والحق هو الاول لامور: أ - إن حديث الحواريين كما في التعليقة مقبول (8)، تلقاه الاصحاب بالقبول بخلاف الثاني، خصوصا مع تضمنه مدح المفضل، والمشهور ضعفوه. ب - تايده برواية الاجلة عنه خصوصا مثل: حماد وحريز وقد مر غير مرة أنه من أمارات الوثاقة. ج - تضمن خبر الجرح ذم حجر بن زائدة معه، وهومن الاجلاء ولم ________________________________________ (1) الاستبصار 1: 116 / 388. (2) رجال النجاشي: 294 / 794. (3) الموجود في اكثر الكتب الرجالية نقلا عن رجال الشيخ روايته عنه، وفي المطبوع منه: 488 / 72 ما صورته هكذا (.. عامر بن جذاعة روى عن حميد، عن ابراهيم بن سليمان الخزاز، عنهما...) وفي نسخة خطية نادرة - بايدينا - يعود تاريخ نسخها لسنة (533 ه‍. ق) مقروءة على ولده لم ترد فيها (عن) الاولى. هذا وقد ارجع السيد الخوئي (قدس سره) ضمير (عنهما) إلى عامر وعبد الغفار المذكور قبله في الفهرست، مما يؤكد سلامة النقل المذكور، فلاحظ. انظر معجم رجال الحديث (9: 190 / 6078). (4) أي: اسباب الجرح. (5) تقدم برقم: 30. (6) رجال العلامة:، 124 / 1. (7) تعليقة الشهيد على رجال العلامة مخطوط، ورقة: 59 / أ. (8) تعليقة البهبهاني: 186. (*) ________________________________________