[ 379 ] والذي أظن أنهما واحد، فأما سقطت كلمة أبي من قلم الشيخ أو زادت في قلم النجاشي لعدم ذكر كل منهما الآخر، ورواية صفوان عنهما، وكانه كذا فهم الشارح، ولذا قال عن خالد بن إسماعيل: كوفي ثقة، النجاشي والخلاصة (1)، مع أن فيهما خالد بن أبي إسماعيل، ثم ذكر ما في الفهرست، ولولا فهم الاتحاد لاتجه عليه أنه لا ربط لنقل توثيق أحد في ترجمة آخر، وكيف كان فالسند صحيح. وأما عبد الاعلى: فيروي عنه من الاجلاء: يونس بن عبد الرحمن كما في الكافي في باب الاشارة والنص على أبي عبد الله (عليه السلام) (2) وحماد بن عثمان في الكافي في باب الحمام من كتاب الدواجن (3)، ويونس عن حماد عنه في موضعين منه (4)، وأبان بن عثمان فيه في باب أنه لا يقع يمين بالعتق (5)، وفي الروضة بعد حديث يأجوج ومأجوج (6)، وفي التهذيب في باب الايمان والاقسام (7)، وعبد الله بن بكير في التهذيب في باب حكم المسافر (8)، كلهم من أصحاب الاجماع. ومن أضرابهم: سيف بن عميرة (9)، وإسحاق بن عمار (10)، وعلي بن ________________________________________ (1) روضة المتقين 14: 157، وفيه وفي رجال النجاشي: خالد بن أبي إسماعيل. (2) اصول الكافي 1: 244 / 8. (3) الكافي 6: 546 / 2. (4) أصول الكافي 1: 146 / 17 و 1: 125 / 5. (5) الباب المذكور ليس في الكافي وانما في الاستبصار 4: 44 / 149 فلا حظ. (6) الكافي 8: 228 / 291 من الروضة. (7) تهذيب الاحكام 8: 300 / 1110. (8) تهذيب الاحكام 4: 229 / 674. (9) رجال الكشي 2: 610 / 578. (10) تهذيب الاحكام 6: 178 / 364. (*) ________________________________________
