[ 147 ] وقال في أمل الامل: وعندنا أيضا كتب لا نعرف مؤلفيها، وعد منها عشرة (1)، وليس لهذا الكتاب ذكر في الموضعين، ومن البعيد أنه كان عنده ولم يشر إليه، لانه إن عرف صاحبه، وأنه هو القاضي نعمان - فقد مدحه في أمله - فينبغي ذكره فيما اعتمد عليه ونقل عنه. وإن لم يعرفه فذكره في الكتب المجهولة أولى من ذكر طب الرضا عليه السلام، والكشكول الذي ليس فيه حكم فرعي أصلا. ثم إن ابن شهر آشوب وإن صرح بكونه غير إمامي، إلا أنه قال: وكتبه حسان (2)، وقد نقل في مناقبه عن كتابه شرح الاخبار (3) الذي هو من نفائس الكتب الدالة عل كثرة فضله، وطول باعه، وخلوص ولائه. وفي السرائر في باب التيمم: وذهب قوم من أصحابنا إلى المسح (4) من اصول الاصابع إلى رؤوس الاصابع (5). قال في الجواهر: وهو محجوج بجميع ما تقدم من الاخبار ومحكي الاجماع، بل لعله كسابقه لا يقدح في المحصل منه، وإن جهل نسبه عندنا، لكنه مع عدم اعتبار ذلك في الاجماع عندنا معروف عند ناقله على الظاهر، وإنه غير الامام... إلى آخره (6). وظني أن المراد منه صاحب الدعائم فإنه مذهبه فيه (7)، والله العالم. ومن الغريب من بعد ذلك كله، ما في روضات الجنات للسيد الفاضل ________________________________________ (1) أمل الامل 2: 364. (2) معالم العلماء: 126 / 853. (3) مناقب ابن شهرآشوب 2: 16. (4) في المصدر هنا زيادة: على اليدين. (5) السرائر 1: 137. (6) جواهر الكلام 5: 203. (7) راجع دعائم الاسلام: 1: 120. (*) ________________________________________