[ 150 ] وإليه صحيح في التهذيب، في باب تطهير المياه، في الحديث الخامس عشر (1). وفي باب الصلاة في السفر، من أبواب الزيادات، في الحديث السابع (2). وفي باب كيفية الصلاة، في الحديث التاسع (3). وفي الحديث الثاني والثلاثين (4). وفي الحديث الثالث والثلاثين (5). [ 298 ] وإلى زيد النرسي: رواه مرسلا عن ابن أبي عمير في الفهرست (6). وإليه فيه الحسن بن علي الهاشمي في التهذيب، في باب وجوه الصيام، في الحديث الاخر (7). وإليه موثق في باب وصية الانسان لعبده، قريبا من الاخر بسبعة أحاديث (8). ________________________________________ = الامام الصادق (عليه السلام). والطريق ضعيف به، حيث ضعفه النجاشي: 128 / 332 في ترجمة جابر بن يزيد، واستظهر اخرون وثاقته، وظاهر حكم الاردبيلي (رحمه الله) هو القول بضعفه، وإلا لحكم بصحة الطريق لوثاقة جميع رجاله الاخرين، إذ لا يضر وجود ابن أبي جيد بينهم لوقوعه في شعبة من هذا الطريق، فراجع. (1) تهذيب الاحكام 1: 237 / 684، وفيه: أبو أسامة وهو الشحام كما في جامع الرواة 1: 344 في ترجمة زيد بن يونس أبو أسامة الازدي الشحام، وقد عد هذا الموضع من موارده هناك، فراجع. (2) تهذيب الاحكام 3: 208 / 498. (3) تهذيب الاحكام 2: 66 / 241. (4) تهذيب الاحكام 2: 72 / 264. (5) تهذيب الاحكام 2: 72 / 265. (6) فهرست الشيخ: 71 / 299. (7) تهذيب الاحكام 4: 301 / 912. (8) تهذيب الاحكام 9: 228 / 896، والطريق موثق بعلي بن الحسن بن فضال، ومعاوية بن حكيم، وهما ثقتان، من الفطحية. (*) ________________________________________