[ 193 ] [ 397 ] وإلى عبد الله بن عمرو بن الاشعث: مجهول في الفهرست (1). وإلى عبد الله بن عمرو: صحيح في التهذيب، في باب صلاة الكسوف، من أبواب الزيادات، في الجزء الثاني في الحديث الاول (2). وفي الاستبصار، في باب إنه إذا شرط ثبوت الميراث في المتعة، في الحديث الرابع (3). ________________________________________ = ابن تغلب، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى. أما الثقات منهم، فهم: أ - حميد بن زياد الواقفي الواقع في الطريق [ 122 ] إلى ثابت بن شريح. ب - يحيى بن زكريا بن شيبان الواقع في الطريق [ 62 ] إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر. ولم نقف على غير هؤلا من مشايخه في الفهرست، مما يدل - بحساب الاحتمالات - على كون الطريق مجهولا وليس من المختلف فيه، لعدم تسمية رجال ابن عقدة في هذا الطريق أولا، ولكون أكثرهم من المجاهيل ثانيا، فلاحظ جيدا. (1) فهرست الشيخ: 105 / 458، وفيه: له كتاب، أخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن ابن همام، عن المالكي، عن هارون بن مسلم، عنه، انتهى. وقد تقدم ان الشيخ المفيد (رحمه الله) هو من بين الجماعة، وان التلعكبري، وأبا علي محمد بن همام، وهارون بن مسلم من المنصوص على توثيقهم. أما المالكي فهو جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، وقد حكى النجاشي: 122 / 313 ضعفه، ووضعه الحديث، وفساد مذهبه وروايته، كما استغرب من رواية ابن همام والزراري عنه لجلالتهما و وثاقتهما. وفي رجال الشيخ: 458 / 4 في باب من لم يرو عنهم (عليهم السلام): كوفي، ثقة، ويضعفه قوم. ولا يخفى ان الجرح مقدم على التوثيق، لا سيما إذا كان الجارح هو شيخ الفن، وعليه يكون الطريق ضعيفا لا مجهولا، لضعف المالكي الذي لم تثبت وثاقته، ولعدم وجود المجهول في الطريق أيضا، فلاحظ. (2) تهذيب الاحكام 3: 290 / 874. (3) الاستبصار 3: 150 / 549. (*) ________________________________________