[ 272 ] الحديث التاسع عشر (1). وفي باب تطهير المياه، في الحديث الخامس والثلاثين (2). وفي باب تطهير الثياب، في الحديث الثاني والتسعين (3). قلت: وإليه في الفقيه (4) صحيح بالاتفاق، انتهى. [ 589 ] وإلى محمد بن إسماعيل الجعفري: فيه: أبو المفضل، عن حميد. وفيه أبو العباس أيضا في الفهرست (5). [ 590 ] وإلى محمد بن اورمة: فيه: ابن أبي جيد في الفهرست (6). وإليه موثق في التهذيب، في باب وصية الانسان لعبده، قريبا من ________________________________________ (1) تهذيب الاحكام 1: 123 / 328. (2) تهذيب الاحكام 1: 244 / 705. (3) تهذيب الاحكام 1: 273 / 805. (4) الفقيه 4: 45، من المشيخة. (5) فهرست الشيخ: 152 / 665، وليس بين من روى عنه ابن نهيك في جميع طرق الشيخ في الفهرست من كني بأبي العباس. فقد روى عن إبراهيم بن صالح الانماطي، وبرد الاسكاف، وثابت بن شريح، ومحمد بن أبي عمير، والحسن بن محمد السراج، وداود بن سرحان، ودرست الواسطي، وعبد الصمد بن بشير، وعلي بن عمر أبي الحسن الكوفي، وعمر بن سالم صاحب السابري، وعمرو بن أبي نصر مولى السكون، والطاطري، وعيسى ابن السري، كما يظهر من طرق الشيخ إليهم في الفهرست. ويمكن القول بأن المراد من أبي العباس هو الفضل بن عبد الملك المعروف بالبقباق الراوي عن الامام الصادق (عليه السلام)، لان من جملة من روى عنهم ابن نهيك قد رووا عن الامام الصادق (عليه السلام) مثل: برد الاسكاف، وثابت بن شريح، وداود بن سرحان، ودرست الواسطي، وعبد الصمد بن بشير كما نص النجاشي في تراجمهم. وعليه فان رواية ابن نهيك عن أبي العباس البقباق ممكنة، ومع صحة ذلك فلا وجه للاشارة إليه بهذا الطريق لكون البقباق من المتفق على جلالته وثقته، والمقرر - كما في أول هذه الفائدة - هو ذكر اسم الراوي الذي يكون الطريق بسببه خلافيا، فلاحظ. (6) فهرست الشيخ: 143 / 620. (*) ________________________________________
