[ 73 ] ووفد عليها والدي الماجد مد ظله سنة سبع وثمانين بعد الالف من الهجرة، فأوصل إليه من السلطان ألوفا "، وجعل ذلك في مسامع الفياضين وآذانهم قروطا " وشنوفا "، حسب ما اقتضته القرابة القريبة.. إلى أن قال: وله رحمه الله تصانيف شتى، وتعليقات لا تحصى، في علمي التفسير والحديث وعلوم العربية وغيرها.. إلى أن عد منها اللباب الذي أرسله إلى تلميذه العالم الجليل السيد علي خان، وجرى بينهما أبيات فيه (1). ومن ذلك تعرف ما في اللؤلؤة وهو قوله: ولم أقف للشيخ جعفر المذكور عل شئ من المصنفات (2) ! ؟ والشيخ الفاضل الفقيه السديد في ذات الله الشيخ صالح بن عبد الكريم الكزكرانى (3) البحراني، المتوطن في بلاد شيراز، المنتهى إليه رئاستها، مؤلف الرسالة في تفسير الأسماء الحسنى، وأخرى في الجنائز، وأخرى في الخمر (4). كلاهما عن السيد نور الدين العاملي، المتقدم (5). ________________________________________ (1) انتهى ما في المجموعة. (2) لؤلؤة البحرين: 70 / 23، وجه ايراد الشيخ النوري لهذه العبارة هو من باب التعجب وعدم القبول، إذ كيف لم يقف له على شئ من المصنفات مع ما عرف عنه (رحمه الله) بكثرة تصانيفه وتعليقاته إلى آخر ما ذكر في المجموعة الشريفة. (3) كذا في الحجريه، والظاهر أنها تصحيف عن الكرزكانى: نسبة إلى كرزكان بالكاف أولا " ثم الراء ثم الزاي ثم الكاف المشدة بعدها الألف والنون، قرية من قرى البحربن. انظر هامش لؤلؤة البحيرن: 69. (4) ذكر المصنف (رحمه الله) للشيخ سليمان بن علي الشاخورى البحراني هنا ثلاث طرق هم: 1 - الشيخ علي بن سليمان (سلمان في المشجرة) البحراني القدمى. 2 - الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني. 3 - الشيخ صالح بن عبد الكريم الكزكران البحراني. هذا ولم يذكر في المشجرة الثالث منهم وذكر بدلا منه الشيخ احمد البحريني مدبجا ". (*) (5) تقدم في صعيفة: 70. ________________________________________
