[ 105 ] وذكره في الرياض (1)، والسيد الجليل السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة (2)، ذكرنا كلامهم في شرح حاله ومؤلفاته في رسالتنا (الفيض القدسي في شرح حال المجلسي (3) فانه كان أحد أصهارهم، فان زوجته بنت العالم النحرير الأمير أبو المعالي الكبير، وامها بنت العالم المولى محمد صالح المازندراني، وامها العالمة الجليلة بنت المجلسي الأول. توفي في عشر سنين بعد المائة والألف وعمره - كما في التتميم (4) - قريب من مائة. عن العلامة المجلسي (رحمه الله) (5). (حيلولة): وعن آية الله بحر العلوم (6). ح: [ ثامنهم ] عن العالم المتبحر الجليل الشيخ عبد النبي القزويني اليزدي - صاحب تتميم الامل - وهو أيضا " يروي عن بحر العلوم، بل صنف التتميم بأمره، قال في أول الكتاب بعد كلام طويل: كنت أتردد أرفع رجلا " وأضع اخرى، وأتحير أقدم قدما " وأؤخر غير الأولى، إلى أن وقع أمر من امتثاله من أفيد الامور في اقتناء الثواب، والإقبال إلى خطابه وتلقيه بالقبول من أصوب الصواب، وهو السيد الأجل الفاضل إلى (7) آخر ما عد من مناقبه غير الوافية. وقد ذكر السيد في ظهر هذا الكتاب - بخطه - شطرا " من فضائل المولى المزبور، ومدائح الكتاب، وفي آخره إجازته له، وقبله إجازة المولى له، كل ذلك ________________________________________ (1) رياض العلماء: لم نعثر عليه. (2) الاجازة الكبيرة: 138 / 20. (3) بحار الأنوار 105: 141. (4) تتميم أمل الآمل: 161. (5) لقلة الوسائط بين الميرزا النوري والعلامة المجلسي يعد هذا الطريق من أعلى طرقه قدس سره. (6) هذا الطريق لم يتعرض له نط المشجرة فلاحظ. (7) تتميم أمل الآمل: 46. (*) ________________________________________