[ 290 ] وفي تاريخ وقائع السنين، للأمير إسماعيل خواتون آبادي: إن في سنة 939 صدر الرقم، وأشار إلى الرقم المذكور قال: وإني قرأته من أوله إلى آخره قال: وفي سنة 940 كان وفاة الشيخ المحقق المدقق، مروج مذهب أهل البيت ________________________________________ الزعيم المومى إليه ومتعلقيه في زمن الغياب كزمن الحضور مستثنى من الحوالات والمطالبات ومن حيث ان جانب السرير للعالم العظيم هو مجمع الأكابر والاشراف والامراء والحكام واعيان الممالك المحروسة فليلازم حز لمقتدى الأنام المولى إليه كائنا " من كان فإن المعظم المشار إليه لم يذهب إلى زيارة أحد فليراع حكام العراق العربية حفظ هذه القاعدة وليقدموا وظائف الملازمة له. ولا يطمعوا في الاستقبال والذهاب إلى زيارتهم من الشيخ المومى إليه. فكيف أن يكلفوه الحضور في مجلسهم ! وليراعوا الأدب بنوع في جميع الأبواب حتى لا يتصور المزيد عليه. وقد قرر أن ما كان باقيا " من مقرري السنوات السابقة من دار الضرب أن يوصلوا إليه بلا تعلل وأن يودعوا سكة الحلة مدينة المؤمنين عند وكلاء العالي المرتبة المولى إليه ولا يضربوا السكة بدون حضورهم، وأن يحترزوا من المخالفة. ومن حيث أنه على حسب الحكم جمع محصولات البرقانية وتوابعها من حصة الأرباب والديوان قد قرر في وجه القدسي السمات المومى إليه، فليقرروا حسب المسطور ولا يطلبوا عوض البذر وأن يعلموه في عهدتهم وأن يقبضوه وإن كان سنده بأي عبارة وتاريخ وأن لا يعولوا على تقدم تاريخه أو تأخره وأن يعلموا المومى إليه مركز الإفاضة مرخصا " في عدم تمكين حكم النقيض وتعزير من يخالف هذا الحكم ويساعدوه في ذلك مساعدة بالغة. وأن يخافوا من المخالفة التي توجب المؤاخذة وليعلموا الاحكام المذكورة مقررة على ذلك الحكم، وأن لا يتجاوزوا من حكم الملك المطاع في العالم الذي صدر من تاريخ الشهر المحرم سنة ست وثلاثين وتسعمائة ي جميع هذه الأبواب بتهام قيودها وأن لا يعدلوا عنها وأن يحسبوا المخالف معلونا " ومطرودا " بمقتضى الآية الكريمة.... ويعدوهم من مردودي هذا البيت الجليل وأن يعلموا من هذه الابواب ممنوعا " ولا يقصروا وأن يعلموا في ذمتهم وأن يؤدوا كل سنة في هذا الباب، وأن لا يطلبوا عنوانا " مجددا " وأن يعدوا الشكر والشكوى من وكلاء ذلك العالم ومنصوبيه عظيما " ومؤثرا ". تحريرا " في سادس عشر شهر ذي الحجة الحرام سنة، 939 وفي جانب هذا الرقم قد كتب نواب الملك طهماسب أنار الله برهانه بخطه الشريف بعنوان آداب الشهادة وطريقها بهذه العبارة: الاحكام المسطورة وجميع الأحكام التي صدر في حق مقتدى الأنام المومى إليه فليعلم ممضيا " ومنفذا " وليعلم من يخالفها ملعونا " ومطرودا "، كتبه طهماسب. انتهى. ________________________________________
