[ 308 ] (25687) 3 - وعنه، عن أحمد، عن على بن الحكم، عن على بن سويد قال: قلت لابي الحسن (عليه السلام): إنى مبتلى بالنظر إلى المرأة الجميلة فيعجبني النظر إليها، فقال: يا على، لا بأس إذا عرف الله من نيتك الصدق وإياك والزنا فانه يمحق البركة ويهلك الدين (1). أقول: يمكن حمل النظر على ما كان بقصد التزويج أو بغير تعمد أو غير ذلك من الاقسام المذكورة سابقا لما مضى (2) ويأتي (3). (25688) 4 - وعنه، عن أحمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة، عن إبراهيم بن ميمون، عن محمد بن مسلم قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (أعطى كل شئ خلقه ثم هدى) (1) ؟ قال: ليس شئ من خلق الله إلا وهو يعرف من شكله الذكر من الانثى، قلت: ما يعني " ثم هدى " ؟ قال: هداه للنكاح والسفاح من شكله (25689) 5 - وعنه، عن أحمد، عن ابن فضال، عن عبد الله بن ميمون القداح، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال يعقوب لابنه: يا بني لا تزن فان الطير لو زنى لتناثر ريشه. ورواه البرقي في (المحاسن) عن محمد بن علي، عن ابن فضال (1). ورواه الصدوق باسناده عن عبد الله بن ميمون مثله (2). ________________________________________ (3) الكافي 5: 542 / 6. (1) علق المصنف هنا: فيه دلالة على بطلان الاحباط ومثله كثير جدا (منه). (2) مضى في الباب 104 من ابواب مقدمات النكاح. (3) ياتي في الحديث 2 من الباب 14 من هذه الابواب. (4) الكافي 5: 567 / 49. (1) طه 20: 50. (5) الكافي 5: 542 / 8. (1) المحاسن: 106 / 92. (2) الفقيه 4: 13 / 4. (*) ________________________________________
