[ 331 ] جبرئيل عجل، فقال: (إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب) (1) فأمره أن يتحمل هو ومن معه إلا امرأته، ثم اقتلعها يعنى المدينة جبرئيل بجناحه من سبعة أرضين ثم رفعها حتى سمع أهل السماء الدنيا نباح الكلاب وصراخ الديوك ثم قلبها وأمطر عليها وعلى من حول المدينة حجارة من سجيل. (25749) 6 - وعنه، عن أبيه، عن ابن أبى عمير، عن محمد بن أبى حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن أبى عبد الله (عليه السلام) في قول لوط (عليه السلام): (هؤلاء بناتي) (1) قال: عرض عليهم التزويج. (25750) 7 - وعنه، عن أبيه، عن عثمان بن سعيد، عن محمد بن سليمان، عن ميمون البان قال: كنت عند أبى عبد الله (عليه السلام) فقرئ عليه آيات من هود فلما بلغ (وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) (1) قال: فقال: من مات مصرا على اللواط لم يمت حتى يرميه الله بحجر من تلك الحجارة تكون فيه منيته ولا يراه أحد. (25751) 8 - محمد بن علي بن الحسين في (العلل) و (عيون الاخبار) بأسانيده: عن محمد بن سنان، عن الرضا (عليه السلام) فيما كتب إليه من جواب مسائله: وعلة تحريم الذكران للذكران والاناث للاناث لما ركب في الاناث وما طبع عليه الذكران، ولما في إتيان الذكران للذكران والاناث للاناث من انقطاع النسل، وفساد التدبير وخراب الدنيا. ________________________________________ (1) هود 11: 81. (6) الكافي 5: 548 / 7. (1) هود 11: 78. (7) الكافي 5: 548 / 9. (1) هود 11: 82 - 83. (8) علل الشرائع: 547 / 1، وعيون اخبار الرضا (عليه السلام) 2: 97. (*) ________________________________________
