[ 343 ] أقول: وتقدم ما يدل على ذلك (1)، ويأتى ما يدل عليه (2). 23 - باب ما تعالج به الابنة (*) (25783) 1 - محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد ومحمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن عمر بن على بن عمر بن يزيد (1) عن أخيه الحسين، عن أبيه عمر بن يزيد قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) وعنده رجل فقال له: إنى احب الصبيان فقال له: فتصنع ماذا ؟ قال: أحملهم على ظهرى فوضع أبو عبد الله (عليه السلام) يده على جبهته وولي (2) عنه فبكى الرجل فنظر إليه فكأنه رحمه فقال: إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا (3) سمينا واعقله عقالا شديدا وخذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر عنه الجلدة. واجلس عليه بحرارته (4)، قال الرجل: فأتيت بلدي ففعلت ذلك فسقط منى على ظهر البعير شبه الوزغ أصغر من الوزغ وسكن مابى. ________________________________________ (1) تقدم في الحديثين 9 و 10 من الباب 18، وفي الحديث 4 من الباب 21 من هذه الابواب. (2) ياتي في الحديث 10 من الباب 24 من هذه الابواب، وفي الباب 10 من ابواب حد الزنا، وفي الحديث 5 من الباب 1، وفي الباب 6 من ابواب حد اللواط. الباب 23 فيه حديث واحد (*) الابنة: التهمة والعيب. والمراد هنا داء اللواط من جهة المفعول. (لسان العرب 13: 3). (1) الكافي 5: 550 / 6. (1) في المصدر: عن محمد بن عمر. (2) في المصدر زيادة: وجهه. (3) الجزور: الواحد من الابل يقع على الانثى والذكر. (الصحاح للجوهري 2: 612). (4) في المصدر زيادة: فقال عمر:. (5) الوزغ: دابة صغيرة من جنس سام ابرص. (حياة الحيوان 2: 399). (*) ________________________________________
