[ 225 ] انتهى (1). وأنا أذكر - هنا نبذة يسيرة من الكتب المعتمدة وأهلها لأن وجود كل واحد منهم - في سند - قرينة على ثبوت النقل. فان النقل: إما من كتابه وهو معتمد، أو من كتاب آخر معتمد - وهو طريق إلى رواية ذلك الكتاب بالإجازة - فهو أولى بالاعتماد. قال الشيخ في (الفهرست): إبراهيم بن إسحاق الأحمري: كان ضعيفا في حديثه متهما في دينه، وصنف كتبا جماعة قريبه من السداد. إسحاق بن عمار، الساباطي: كان فطحيا إلا أنه ثقة وأصله معتمد عليه. أحمد بن إبراهيم القعي: ثقة، حسن التصنيف، صحيح الحديث. الحسن بن سعيد: شارك أخاه الحسين في الكتب الثلاثين وكتب إبني سعيد كتب حسنة معمول عليها. الحسن بن محمد بن سماعة: واقفي المذهب إلا أنه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء له ثلاثون كتابا. حفص بن غياث، القاضي: عامي المذهب له كتاب معتمد. طلحة بن زيد: عامي المذهب، إلا أن كتابه معتمد. علي بن أحمد الكوفي: كان إماميا مستقيم الطريقة، وصنف كتبا كثيرة سديدة ثم خلط. علي بن الحسن، الطاطري: كان واقفا: شديد العناد في مذهبه، ________________________________________ (1) الفهرست، للطوسي (ص 24 - 25). (*) ________________________________________
