[ 210 ] الليل وقرأ رفع صوته فيمر به مار الطريق من الساقين (1) وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته. (7753) 3 - محمد بن الحسن في (المجالس والأخبار) باسناده الآتي (1) عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وآله في وصيته له قال: يا أبا ذر أخفض صوتك عند الجنائز وعند القتال وعند القرآن أقول: وتقدم ما يدل على ذلك هنا وفي مقدمة العبادات (2) ويأتى ما يدل عليه (3). 24 - باب تحريم الغناء في القرآن واستحباب تحسين الصوت به بما دون الغناء والتوسط في رفع الصوت (7754) 1 - محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن إبراهيم الأحمر عن عبد الله بن حماد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اقرأوا القرآن بألحان العرب وأصواتها وإياكم ولحون أهل الفسق وأهل الكبائر فأنه سيجئ من بعدي أقوام يرجعون (1) القرآن ترجيع الغناء والنوح والرهبانية لا يجوز تراقيهم ________________________________________ (1) في المصدر: السقائين. 3 - امالي الطوسي 2: 146. (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم (49). (2) تقدم باطلاقه في الباب 17 من مقدمة العبادات وفي الحديث 4 من الباب 21 وفي الباب 22 من هذه الأبواب. (3) يأتي ما يدل عليه في الباب 24 من هذه الأبواب. الباب 24 فيه 7 أحاديث 1 - الكافي 2: 450 / 3. (1) الترجيع: ترجيع الصوت ترديده في الحلق كقراءة أصحاب الألحان آآآآ وهذا هو المنهي عنه وأما الترجيع بمعنى تحسين الصوت في القراءة فمأمور به ومنه قوله (عليه السلام): رجع بالقرآن صوتك فإن الله يحب الصوت الحسن. (مجمع البحرين 4: 334). (*) ________________________________________